
عرض مخصص مجاني. جولة ميدانية خلال 24 ساعة.
- ✓حمام خاص وتدفئة
- ✓ممرضات ومساعدة 24/7 كل أيام الأسبوع
- ✓3 وجبات مطبوخة في الموقع / يوم
- ✓أنشطة علاجية يومية
- ✓حديقة ومساحات آمنة
- ✓غسيل ونظافة وتنسيق طبي
- ✓مرافقة باركنسون والتبعية

دار الإشرة تجمع بين الحضور 24/7 والغرف المريحة والحديقة الآمنة وروتين يومي هادئ في المنزه 4 حتى تقرر العائلة بثقة ودون ضغط.

نؤمن أن جودة الحياة لا تتوقف عند سن معين. في دار الإشرة، كل يوم مُهيَّكَل لجلب المتعة والحركة والتواصل الاجتماعي. من الجولات الصباحية في الحديقة إلى الوجبات التشاركية والورش الإبداعية، يحافظ قريبك على إيقاع يومي مطمئن وحياة أكثر حيوية.
الوحدة والملل هما أول مخاوف العائلات التي تفكر في الإقامة.
✅ برنامجنا اليومي للأنشطة يضمن التواصل الاجتماعي والتحفيز والمتعة. كثير من الساكنين يفاجَؤون بحياة اجتماعية أغنى مما كانوا عليه في المنزل.
مغادرة المنزل لإقامة ما تُعاش أحياناً كخسارة للهوية.
✅ نشجع على تخصيص الغرفة وندمج طقوس وعادات الحياة لكل ساكن. الانتقال مُرافَق خطوة بخطوة.
كثيراً ما تخشى العائلات أوقات الزيارة المقيّدة في المؤسسات.
✅ الزيارات مفتوحة في أوقات واسعة. العائلة ركيزة أساسية لرفاهية الساكن، وليست قيداً.






أجواء الحياة اليومية
الصالونات، الألعاب والأنشطة تعطي نسقاً اجتماعياً مطمئناً دون إزعاج، وهذا ما يساعد المقيم على الشعور بأنه في بيته.




مساحات خارجية واسعة وتراسات مظللة وممرات آمنة للنزهات اليومية والأنشطة في الهواء الطلق.

غرف فسيحة ومضيئة وقابلة للتخصيص، مع حمام خاص وإطلالة على الحديقة.

مطبخ تونسي شهي ومتوازن، يُعدّ أسبوعياً، مكيّف وفق التفضيلات والحميات.

رسم وقراءة وموسيقى وبستنة — أنشطة تحفّز وتخلق روابط بين الساكنين.
استيقاظ هادئ ومساعدة في النظافة الشخصية ثم جولة صباحية في الحديقة أو وقت هادئ في الشرفة، يليها إفطار تشاركي في القاعة المشتركة.
غداء في قاعة الطعام مع بقية الساكنين. مطبخ تونسي طازج وشهي، مكيّف لاحتياجات الجميع.
ورشة إبداعية أو قراءة أو قيلولة أو زيارة عائلية أو نزهة مصحوبة حسب الرغبة والبرنامج.
عشاء جماعي ولحظة استرخاء في الصالون ومتابعة طبية مسائية إذا لزم ثم التحضير للنوم برفقة.
صمّمنا دار الإشرة لكي تبقى الروابط العائلية سهلة ومنتظمة ومطمئنة. الزيارات تتم بهدوء ومكالمات الفيديو ميسرة، والفريق يقدّم صورة واضحة عن يوم قريبك وراحته.


المشي في ممر آمن، الجلوس في الشمس، الزراعة أو مجرد الاستمتاع بالهواء الطلق — حديقة دار الإشرة أكثر من مجرد مساحة خضراء. إنها مكان للتجديد واللقاء والتحفيز الحسي اليومي.
مسارات مسطحة وآمنة للنزهات اليومية، مناسبة لجميع مستويات الحركة.
ركن زراعة تحييه الساكنون — الزرع والحصاد والمشاركة يعزز الروابط ويمنح معنى لكل يوم.
فضاءات راحة في الهواء الطلق للقراءة أو التحادث أو الاسترخاء في الشمس في أجواء هادئة.
لحظات بسيطة للجلوس أو الحديث أو الاستمتاع بالهواء والضوء في إطار مطمئن.
مستشار يستمع إليك ويجيب على أسئلتك ويساعدك في تقييم ما إذا كانت دار الإشرة تلائم احتياجات ذويك.
📞 بلا التزامتعال اكتشف المكان والتقِ بالفريق وتخيّل كيف سيعيش قريبك هنا. جولة استكشافية مخصصة خلال 24 ساعة.
📅 خلال 24 ساعةنُحضّر لاستقبال قريبك: تخصيص الغرفة وطقس الاندماج والتعريف بالمجتمع.
✅ مرافقة من اليوم الأولما تحتاج العائلات أن تشعر به أثناء الزيارة هو أن قريبهم لن يكون مجرد مقيم، بل شخصاً معروفاً ومرافقاً ومُرحَّباً به كل يوم.
باقة شهرية واحدة تغطي كل شيء: الغرفة والوجبات والأنشطة والمساعدة في النظافة والمتابعة التمريضية والغسيل.

عرض مخصص مجاني. جولة ميدانية خلال 24 ساعة.

مثالي للإقامة طويلة الأمد. عرض سعر عند الزيارة.
يحافظ قريبك على إيقاع يومي واضح وأنشطة وروابط إنسانية حقيقية كل يوم.
يمكنك الزيارة والاتصال وفهم ما يجري من دون غموض أو مناطق رمادية.
دار الإشرة تستقبل كبار السن المستقلين نسبياً أو المتعثّرين قليلاً الراغبين في إطار معيشي منظم ودافئ ومحفّز.
إقامة كبار السن كدار الإشرة تُركّز على جودة الحياة والتواصل الاجتماعي والإيقاع اليومي. EHPAD أكثر توجهاً نحو التطبيب المكثف.
بالتأكيد. الأقارب مرحب بهم في أوقات واسعة. نشجع الزيارات المنتظمة لأنها أساسية لرفاهية الساكنين.
نعم ونشجع على ذلك بقوة. صور وأثاث مألوف وأشياء شخصية — يجب أن يشعر قريبك بأنه في بيته منذ اليوم الأول.
التوافر يتغير. اتصل بنا لمعرفة الوضع الحالي. نحاول دائماً إيجاد حل في أقرب الآجال.
نعم. السكن والوجبات والأنشطة والمساعدة في النظافة والمتابعة التمريضية والغسيل مشمولة في الباقة الشهرية. لا رسوم مخفية.

اتصلوا بنا للحديث عن إيقاعه وغرفته وحياته اليومية في دار الإشرة. ستحصلون على جواب واضح.